ابنا: سياسيا يجتمع مجلس الأمن غدا لمناقشة مشروع القرار العربي الغربي ضد سوريا الذي يصطدم بالرفض الروسي.
وقد توجه نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية إلى نيويورك حيث سيطلع ممثلي مجلس الامن الدولي يوم الثلاثاء على أحدث التطورات ليطلب تأييد ما يسمى بـ "خطة السلام العربية" التي تدعو إلى تنحي الأسد.
وسينضم إلى العربي رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني الذي ترأس بلاده اللجنة العربية المعنية بالأزمة السورية.
وفي تصريحات للصحفيين قبل مغادرته القاهرة الى نيويورك، أشار العربي الى انه يأمل في التغلب على مقاومة الصين وروسيا لجهود دعم المقترحات العربية.
ونقلت وسائل إعلام حكومية سورية عن مسؤول في الحكومة السورية قوله إن سوريا فوجئت بقرار تعليق العمليات والذي سيمثل ضغطا على مشاورات مجلس الامن بهدف الدعوة إلى التدخل الخارجي وتشجيع "جماعات مسلحة" على تصعيد العنف، ويلقي الأسد باللوم في العنف على ميليشيات مدعومة من الخارج.
وقالت الأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر إن أكثر من 5 آلاف شخص قتلوا في سوريا، وتقول دمشق إن أكثر من ألفين من قوات الامن قتلوا على أيدي مسلحين.
وتؤكد سوريا انها ستجري استفتاء على دستور جديد قريبا قبل اجراء انتخابات برلمانية متعددة الاحزاب تأجلت طويلا.
وبحث مجلس الامن الدولي يوم الجمعة مشروع قرار أوروبي-عربي يهدف إلى وقف العنف، وقالت بريطانيا وفرنسا إنهما تأملان بطرح المشروع للاقتراع الأسبوع الحالي.
وانضمت روسيا إلى الصين في نقض مشروع قرار غربي في تشرين الاول/اكتوبر وقالت إنها تريد عملية سياسية يقودها السوريون وليس حلا تفرضه الجامعة العربية أو محاولة "تغيير نظام" على غرار ما حدث في ليبيا.
.................
انتهی/212